بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت اليوم نبأ وفاة الشخصية المرجعية الجليلة الوالد الفاضل الشيخ محمد الأمين أدد أحمد قاظي.
إن رحيل هذه القامة يُعد خسارة كبيرة لجميع سكان ولاية لعصابه لما تركه من أثر طيب وسيرة عطرة.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة باسمي الخاص ونيابة عن سكان بلدية كيفه إلى أسرة الفقيد الكريمة وإلى كافة أفراد أسرة أهل أحمد قاظي، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن المسلمين خير الجزاء، وأن يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ






