دعا عمدة بلدية كيفه الدكتور جمال ولد كبود كافة رجال الأعمال والمنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني والخيرين من أبناء البلدية والولاية بشكل عام في الداخل والخارج، إلى الانخراط الواسع في حملة تضامنية تهدف إلى توفير التأمين الصحي لصالح الأسر الفقيرة والهشة عبر التسجيل في صندوق التضامن الصحي المعروف "باكناس" الذي يطلق حملة لذلك الغرض بولاية لعصابه.
وأوضح العمدة، في نداء وجهه عبر وسائل الإعلام أن الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف العلاج والأدوية باتت تثقل كاهل الكثير من الأسر محدودة الدخل، مما يستدعي تعبئة جماعية وروح تضامن حقيقية لضمان حق الفئات الضعيفة في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية بكرامة تكملة لجهود الدولة عبر ما تقوم به مندوبية التآزر في هذا المجال.
وأكد أن المساهمة في هذه الحملة تأتي انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية تجاه الفقراء والمحتاجين، مشيرا إلى أن التأمين الصحي أصبح ضرورة ملحة وليس خيارا، خاصة بالنسبة للأرامل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر التي تعاني من الهشاشة وانعدام الدخل الثابت.
وأضاف العمدة أن البلدية ستعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية والصندوق المختص على إعداد لوائح دقيقة بالأسر الأكثر احتياجا، وضمان شفافية العملية ووصول الدعم إلى مستحقيه، داعيا رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والتجار إلى المساهمة الفاعلة في تمويل اشتراكات أكبر عدد ممكن من المواطنين المحتاجين.
وشدد على أن نجاح هذه الحملة يتطلب تضافر جهود الجميع، بعيدا عن الحسابات الضيقة، من أجل بناء مجتمع متكافل يحفظ كرامة الإنسان ويخفف معاناة المرضى والفقراء، مؤكدا أن الاستثمار في صحة المواطنين يعد من أنبل أشكال الدعم وأكثرها أثرا على الاستقرار الاجتماعي والتنمية المحلية.
وختم العمدة بالتأكيد على أن أبواب البلدية ستظل مفتوحة أمام كل المبادرات والمقترحات الداعمة للعمل الاجتماعي والإنساني استجابة لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني القاضية بتقريب الخدمات من المواطنين.، معربا عن أمله في أن تشهد الحملة استجابة واسعة تعكس قيم التكافل والتآزر التي عرف بها سكان الولاية عبر التاريخ.






