أولا: لأنها قضية عادلة لشعب عربي أصيل
وثانيا: لأن الشعب الصحراوي هو نصف نبض قلب أمتي
وثالثا: لأن جبهة البوليساريو قدمت عبر نضالها أسمى صورة لأمتنا حين بنت مجتمعا عصريا متعلما وهيكل دولة وجيش تحرير وطني في أحلك ظرف يمكن أن يعيشه شعب تحت مطرقة الاحتلال المغربي وسندان اللجوء.
ولو لم يكن الشعب الصحراوي ولادا لحملة لواء الفكر والقيادة لما فرض قضيته في الواقع وعلى مسرح العالم بثقة واقتدار .
ورابعا: لأن قضية الصحراء الغربية هي قضية أمن استراتيجي لبلدي موريتانيا ؛ فلولا صمود القيادة الصحراوية والشعب الصحراوي الباسل لكان المغرب حقق حلمه المريض بابتلاع بلدي موريتانيا.
ولتلك الأسباب كلها كان لي الشرف أن أسلم على الأخ الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي تعبيرا عن كامل دعمي وتضامني مع الشعب الصحراوي الشقيق في حقه الكامل في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة؛موقف أعتز به منذ عقود.
ولا عزاء للجبناء .
والله خير الناصرين
الصورة تخدم النص
من آخر لقاء شرفني به الأخو الرئيس إبراهيم غالي؛ رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
بقلم:عبد الله ولدبونا