يثير اجتماع ترأسه والي لعصابه يوم ال 29 أكتوبر 2026 بكيفه بمشاركة رؤساء المصالح الجهوية لمناقشة مبادرة يقودها الإطار التشاوري للألبان وزراعة الأعلاف الخصراء بلعصابه ، تساؤلات حول طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه الحكومة لإنجاح هذه الخطوة الحيوية لحماية الثروة الحيوانية في عام تميز بنقص المراعي مما يبعث الخوف لدى المنمين .
فهل ستكتفي السلطات بعقد الاجتماعات وتبادل المقترحات أم ستترجم اهتمامها إلى إجراءات عملية تشمل توفير البذور والمعدات الزراعية، وتأمين مصادر المياه وتقديم الدعم الفني والمالي لأصحاب المبادرة؟
وتزداد هذه التساؤلات إلحاحا في ظل تجارب سابقة أطلق فيها مواطنون مبادرات مماثلة، لكنها لم تجد الدعم الحكومي الكافي فانتهى بعضها إلى التعثر رغم أهميتها بالنسبة إلى المنمين والاقتصاد المحلي.
فهل تتعامل الحكومة مع هذه المبادرة باعتبارها فرصة حقيقية لتطوير زراعة الأعلاف وتقليل الاعتماد على المراعي الطبيعية، أم أن مصيرها سيكون كسابقاتها فتُرك أصحابها لمواجهة الصعوبات وحدهم؟
إن نجاح المبادرة لن يُقاس بعدد الاجتماعات المنعقدة ولا بالخطابات الرنانة وما سيطبل له الإعلام الرسمي في نشراته المسائية بل بما ستسفر عنه من دعم ملموس ونتائج ميدانية في ولاية تحتاج اليوم إلى حلول عملية وسريعة و مستدامة لحماية ثروتها الحيوانية من تداعيات نقص المراعي.





