مع بداية افتتاح السنة الدراسية الجديدة، وفي ظل الحديث عن ترسيخ المدرسة الجمهورية وتعزيز الرقابة والمتابعة التربوية، تواجه مفتشيات التعليم بولاية لعصابه نقصا في الوسائل الضرورية لأداء مهامها، وفي مقدمتها السيارات.
ويطرح غياب السيارات عن المفتشيات تساؤلات حول قدرة المفتشين على القيام بمهام المتابعة والتفتيش الميداني، خاصة في ولاية مترامية الأطراف تضم عددا كبيرا من المؤسسات التعليمية والمناطق النائية.
ويرى متابعون للشأن التعليمي أن توفير وسائل النقل للمفتشيات يُعد أمرا أساسيا لضمان المتابعة المنتظمة للمدارس والمدرسين، والكشف عن الاختلالات ومعالجتها في الوقت المناسب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق السنة الدراسية، وفي وقت تراهن فيه السلطات على تطوير المنظومة التعليمية وإنجاح مشروع المدرسة الجمهورية.






