يستبد القلق بسكان ولاية لعصابه بشكل عام سواء منمين أو مزارعين أو من أي فئات أخرى بسبب التأخر الخطير في نزول الأمطار لهذا الموسم، ويتفاقم الخوف بالنظر إلى أن عموم تراب الولاية لم يشهد أي تهاطلات ذات قيمة ؛ ولذلك تنعدم الخيارات أمام المنمين الذي كانوا خلال السنوات السابقة يتنقلون إلى أي مكان بالولاية نبتت به أعشاب؛ فضلا عن دخول دولة مالي المجاورة وهو ما لا يمكن اليوم بسبب الوضع الأمني هناك.
ويقول المنمي أحمد طالب أنه لولا الغطاء العشبي للسنة الماضية لحلت كارثة كبيرة بالمواشي، ويؤكد زميله أسلامه بأن تلك الأعشاب لن تنفع من الآن فصاعدا لأن الدواب "أمحوسبه" ولم تعد تشرب جيدا، ولذلك فإن أسبوعين على الأكثر حاسمين في شأن الوضعية الحرجة الحالية، كما تحدث آخرون في اتصالات بوكالة كيفه للأنباء عن بداية نفوق لأسباب مختلفة في قطعان الأبقار.
آخرون طالبوا بإقامة صلوات الإستسقاء، وناشدوا الحكومة التأهب، وشددوا على ضرورة مراقبة السوق وكبح جماح التجار الجشعين الذين بدأوا باستغلال محنة المنمين ورفع أسعار العلف إلى أرقام خيالية.






