اتهم رجل الأعمال سيدي عثمان الشيخ ماء العينين جهات في الجمارك الموريتانية بعرقلة دخول شحنة إسمنت استوردتها شركته من الجزائر إلى نواذيبو، معتبراً أن الرسوم الجمركية المفروضة عليها تستند إلى مبررات غير دقيقة وتخدم، بحسب قوله، مصالح “لوبي الإسمنت”.
وقال ولد الشيخ ماء العينين إن الجمارك، أو وزارة المالية وفق تعبيره، بنت تقديرها للرسوم على افتراض أن سعر طن مادة “الكلنكر” يبلغ 90 دولاراً، وهو تقدير وصفه بأنه غير صحيح.
وأضاف أن شركته شاركت في تصدير شحنة من الكلنكر عالي الجودة إلى بوركينا فاسو عبر ميناء أكرا بسعر 60 دولاراً للطن، معتبراً أن هذه المعطيات تنقض الأساس الذي اعتمدته الجمارك في احتساب الرسوم.
وكان رجل الأعمال قد تحدث في وقت سابق عن احتمال إبعاد السفينة الجزائرية “تيمقاد” عن رصيف ميناء نواذيبو، بسبب تأخر إجراءات التخليص الجمركي الخاصة بالشحنة، رغم تقديم الوسيط الجمركي، بحسب قوله، جميع الوثائق المطلوبة.
واعتبر ولد الشيخ ماء العينين أن ما يجري يمثل مماطلة وعرقلة لدخول الإسمنت إلى السوق، بما يحد من المنافسة ويخدم أطرافاً مستفيدة من الوضع القائم.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الإدارة العامة للجمارك أو وزارة المالية بشأن هذه الاتهامات.






