أطلقت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، أياما تحسيسية مخصصة للتوعية بالأمن في الوسط المدرسي ومخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.
وأكد الأمين العام للوزارة صدفي سيدي محمد، في كلمة بالمناسبة، أن المخدرات تمثل تهديدا حقيقيا للمجتمعات لما تسببه من أضرار صحية ونفسية وأخلاقية واجتماعية واقتصادية، مشددا على أن التصدي لها يعد واجبا دينيا وأخلاقيا وإنسانيا يتطلب اليقظة والتعبئة المستمرة لحماية الأجيال الصاعدة.
وأوضح أن المدرسة ليست مجرد فضاء لتلقي المعارف، بل تعد مؤسسة محورية لبناء شخصية المواطن وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والاعتدال، مؤكدا أن تأمين الوسط المدرسي وحمايته من مختلف الظواهر السلبية، وفي مقدمتها المخدرات، يمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين.
وأشار الأمين العام إلى أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، جعل من إصلاح المنظومة التربوية وبناء المدرسة الجمهورية خيارا استراتيجيا، يهدف إلى توفير تعليم نوعي ومنصف في بيئة تربوية آمنة، تقوم على قيم الإسلام السمحة ومبادئ المواطنة والتماسك الاجتماعي.
ودعا صدفي سيدي محمد إلى مضاعفة جهود التوعية والتحسيس، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مع إشراك الأسر والمربين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في بناء حصانة فكرية وأخلاقية لدى الناشئة، تمكنهم من مواجهة مختلف أشكال الانحراف والوقاية منها.







