كتب الوزير السابق سيد ولد أحمد دي، في تدوينة على «فيسبوك»، أن المهرجان ذكره بالمهرجانات السياسية التي عرفتها البلاد مع بدايات التعددية الديمقراطية مطلع تسعينيات القرن الماضي، والتي قال إنها كانت تحمل آنذاك «أمل التغيير» لدى الشارع الموريتاني.
وأضاف ولد أحمد دي أن تلك التجارب انتهت لاحقا إلى التفكك، نتيجة ما وصفه بالطموحات الشخصية لبعض القادة، وغياب الثقة بين مكونات المعارضة، فضلا عن رفض أي تفاهم مع السلطة في تلك المرحلة.
وتساءل ولد أحمد دي عما إذا كان الجيل السياسي الحالي سيستخلص الدروس من تلك التجارب، داعيا إلى تعزيز الوحدة الداخلية، ونبذ الخطابات الفئوية والجهوية، وترسيخ العدالة ومحاربة الفساد.






