في رد على مقال نشرته وكالة كيفه للأنباء يوم امس حول فشل بلدية تامشكط على مدى 40 عاما في تحقيق الحد الادنى من طموحات السكان ارسل العمدة الحالي السيد المختار ولد عبد الله النص التالي:
"ردا على مقالكم وبصفتي عمدة بلدية تامشكط الحالي، أود أن أوضح للرأي العام أن ما يُقال عن غياب أي إنجازات لا يعكس الواقع الحالي الذي يشهد تحسنًا تدريجيًا رغم صعوبة الظروف وتراكم التحديات،وسأسرد جزءا مما عملناه خلال هذه السنة ولا أتكلم عن السنوات المنصرمة مع أننا نملك بصمات موثقة ،ولعل الوزارة الوصية أعطتنا أكبر علامة على المستوى الوطني لسنة 2025
لقد ورثنا وضعًا معقدًا، "بنية تحتية -شبه انعدام للموارد - الخ "حيث تقع البلدية في منخفض تغمره المياه بعمق يصل إلى 1.68 متر، وهو ما كان يعيق أي تدخلات ميدانية. وقد قمنا بردم هذا المنخفض كليًا، مما سهل مباشرة أعمال الصيانة الفنية، وستظهر نتائج ذلك للعيان قريبًا.
وفي إطار تحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية، باشرنا ردم المجاري التي يزيد عمرها على 25 عامًا، والتي كانت تشكل خطرًا حقيقيًا على البيوت وسلامة السكان، كما تم تنظيف المسلخ البلدي، وإزالة الأتربة عن الشوارع لتسهيل الحركة وتحسين المظهر العام.
كما قام الفنيون المتواجدون حاليًا بتغيير 26 نافذة خشبية متهالكة لانقضاء عمرها الافتراضي، واستبدالها بنوافذ ألمنيوم حديثة، والعمل جارٍ في تحسين المرفق البلدي بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفيما يتعلق بالمياه، فقد ساهمنا كبلدية في حفر عدد من الآبار وتسليمها للشركة الوطنية للماء، غير أن تسيير وتوزيع المياه ليس من صلاحيات البلدية، ولا نتحمل مسؤولية أي اختلالات تدخل ضمن اختصاص الجهات المعنية. ووفقًا لإقرار الشركة نفسها، فإن مدينة تامشكط تصلها حاليًا كميات تتجاوز 600 متر مكعب يوميًا، وهي كميات تغطي حاجيات السكان في بعض الفترات.
كما قمنا بتوفير حلول داعمة، من بينها بئر بلدية مخصصة لتزويد السيارات والحيوانات، إضافة إلى خزان بسعة 30 طنًا تتفرع منه حنفيتان: إحداهما عمومية لسقاية السكان، والأخرى مخصصة لسقاية مشتلة البلدية.
ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، فقد قمنا بتشييد مدخلين للمدينة، والعمل على توزيع المياه عبر الصهريج، إضافة إلى فتح حنفية عمومية في حي لمغيطي، وتوسعة شبكة المياه بأزيد من كيلومتر في حي عرفات. كما تم ردم ساحة مفتشية التعليم الأساسي التي تقع هي الأخرى في منخفض، التكفل بدفع إيجار توسعة مدرسة الحلة "
توسعات بكافة مدارس البلدية المركزية مع مدرسة متكاملة بحي المشروع .
تشجيع التعليم المحظري "الهوية " من خلال تنظيم مسابقة سنوية ،إضافة لتكريم المؤذنين والمعلمين والمدراء المثاليين ،تشجيعا للعملية الإصلاحية التعليمية مما سيساهم في تحسين ظروف الدراسة .
ندرك أن هذه الجهود، رغم أهميتها، لا تزال دون مستوى تطلعاتنا جميعًا، لكنها تمثل بداية فعلية لمسار إصلاحي نعمل على تعزيزه وتوسيعه، وندعو الجميع إلى مواكبة هذا المسار بروح المسؤولية والتعاون، بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
بلدية تامشكط ستظل في خدمة مواطنيها، والعمل مستمر لتحقيق تنمية ملموسة تعود بالنفع على الجميع."
عمدة بلدية تامشكط المختار عبد الله






