تشهد الساحة المحلية في مدينة كيفه حالة من الجدل بعد غياب شبه تام لعمد الولاية عن الاجتماع الذي عقده البارحة في مدينة كيفه الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية السيد يعقوب ولد سالم فال وهو اللقاء الذي كان مخصصًا لمناقشة قضايا اللامركزية وتعزيز دور البلديات؛ حيث حضر 5 عمد فقط من مجموع 26 بالولاية.
وتباينت التفسيرات حول هذا الغياب، حيث اعتبره بعض المراقبين بمثابة رسالة احتجاج غير مباشرة من العمد على ما يتحدثون به دائما ولو سرا عن التهميش الذي يلقونه من طرف السلطات المحلية خاصة خلال السنتين الأخيرتين، و عدم إشراكهم بشكل كافٍ في اتخاذ القرارات التي تمس مناطقهم. في المقابل رجّحت مصادر أخرى أن يكون الأمر ناتجًا عن عدم توصل العمد بالدعوات في الوقت المناسب وهنا تصبح المسؤولية في إفشال اجتماع الوزير على السيد الوالي وحكامه في المقاطعات.
وحتى الآن لم يصدر توضيح رسمي من الجهات المعنية يحدد بشكل دقيق أسباب هذا الغياب غير المسبوق في تاريخ الولاية على الإطلاق.
وتتجه الأنظار إلى ردة فعل الوزير على هذه الواقعة المثيرة وهو الذي تجشم عناء سفر شاق من أجل الاجتماع بكافة عمد ولاية لعصابه ليجد نفسه فقط بين موظفين جهويين وممثلين عن المجتمع المدني.






