لم تكن المشاريع التنموية المتدخلة بولاية لعصابه على هذه الدرجة من الإهمال والغياب والتحرر من المساءلة مثل ما هو حاصل اليوم ، ويعود ذلك بشكل واضح إلى تخلف السلطة الإدارية عن رقابة سير هذه المشاريع ومتابعتها.
رأس السلطة بالولاية لم يجتمع بهؤلاء يوما للاستفسار عما يجري داخل هذه المشاريع.
سياراتها الرباعية تملأ كل مكان وتمر بمكتب الوالي على مدار الساعة ومقراتها على مرمى حجر منه !
منذ 4 سنوات تم إطلاق ما يسمى بمشروع PROGRES فلم يفد السكان الذين يتساءلون أين هو ولماذا وجد أصلا ؟ وعلى خطاه تسير كافة المشاريع الأخرى.
مئات مليارات الأوقية بعثت بها الحكومة الموريتانية لشعب ولاية لعصابه سلكت شعابا أخرى؟
هل تقع هذه المشاريع تحت سلطة الولاية؟ ما هي أسباب تغاضي السلطات الإدارية عن تخلفها وعبثها بأموال الشعب؟
أين ذهبت أموال الشعب؟ أين والي لعصابه مما يحدث في ولايته من ممارسات مدمرة؟
إن متابعة هذه المشاريع وردها للسكة حتى تضرب للسكان بسهم على الأقل أولى وأنفع للناس من قضاء هذا الوقت الكثير لمطادرة بائعات المساويك والحلوى في سوق كيفه.







