قطاع البيطرة بولاية لعصابه.. شاهد كيف تهدر أموال الشعب(تقرير مصور)

إلى جانب التسيب في تسيير الشؤون العامة في ولاية لعصابه وانتشارالفساد ومختلف مظاهرا لإهمال عمدت بعض القطاعات  الحكومية على بناء منشآت من أجل استغلالها في  الأغراض التنموية- فيما هو معلن-  لتبق تلك المنشآت مغلقة ثم يأتي إليها الخرب فتصبح أوكارا للحيوانات السائبة، وتدور أسئلة كثيرة حول أسباب هذا اللون من الفساد وإهدار أموال الشعب في مشاريع غير ناجعة.

هل يتعلق الأمر فقط  بحيلة لفتح بنود الصرف ليربح  المسؤولون والموردون والمقاولون والمتابعون؟

هل تعود الأسباب إلى غياب الدراسة وإقفال باب الأولويات؟ هل ينجر هذا الفساد على باقي الولايات أم يقتصر على ولاية مستباحة تسمى لعصابه؟

وكالة كيفه للأنباء سبق أن تعرضت لهذه المظاهر من الفساد في بعض القطاعات بولاية لعصابه  واليوم تستعرض بعض ذلك فيما يخص وزارة التنمية الحيوانية.

قبل سنوات قامت هذه الوزارة ببناء هذا المخزن في المدخل الشرقي لمدينة كيفه  من أجل توظيفه في معالجة الجلود الحيوانية قبل تصديرها،ويبدو شيد بطريقة متردية ثم أحيط بسياج بسيط عبثت بها الحيوانات وقد بات هذا المخزن عرضة للأعطاب دون أن تظهر أية بوادر لاستتغلاله حتى كتابة هذا الخبر.

هذا المخزن بنته أيضا هذه الوزارة في المدخل الشمالي للمدنية على طريق بومديد من أجل استخدامه لتخزين الأعلاف الحيوانية وحتى اليوم لم يقم هذا القطاع بتفقده ولم يستخدم في أي مهمة وقد نسفت الرياح بابه وهو اليوم مأوى للحمير والكلاب السائبة.

هذه الحظيرة تم تشييدها أيضا من طرف هذا القطاع في مدينة كرو منذ سنوات  وذلك لجعلها منشأة لتحسين السلالات الحيوانية  ولم تدخلها دابة حتى اليوم لذلك الغرض، وهي تواجه  نفس مصير المنشآت سالفة الذكر.

في ذات الاتجاه من الفساد والهدر قام هذا القطاع قبل 6 سنوات ببناء منشأة قرب قرية لخذيرات من أجل توظيفها محطة للراحة والاعتناء  بالمواشي المنقولة في الشاحنات، وظلت معطلة حتى اليوم.

هذه حظيبرة كنكوصه للتحسين السلالي  التي أقيمت من طرف هذا القطاع قبل 17 سنة وقد حققت نتائج كبيرة في سنواتها  الأولى غير أن دورها ظل يتراجع لتغلق نهائيا وتلتحق بالمنشآت المعطلة.

ومن أبشع مظاهر الفساد هذه قيام  القطاع بتجهيز مخبر للكشف المبكر عن الأمراض الحيوانية وجعله في باص متنقل ثم دفع به إلى مدينة كيفه من أجل تقديم  خدمات في أربع ولايات هي لعصابه وكيديماغا والحوضين.

وصل هذا المخبر المتنقل سنة 2024 في ذروة الحمى النزيفية مع فريق متخصص وبعد شهرين انصرف الفريق إلى شأنه وبقي الباص جاثما في مبنى المستشفى القديم  حتى اليوم دون أن يقدم بعد ذلك إي خدمة.

ينضاف إلى هذه المشاريع العبثية مرفق شيد بحي المطار بمدينة كيفه من طرف هذا القطاع  ودشنه الوزير السابق أدي ولد الزين وهو من يظهر في الصورة بالكمامة ليكون مكانا لجمع الألبان ومعالجتها ، فجرت محاولة استغلاله من طرف بعض التعاونيات النسوية قبل أن يصطدم بتفرج الوزارة وإهمالها فتحول إلى  وكر  خال من اي حياة حتى اليوم .

الله وحده يعلم كم صرف في هذه المشاريع العبثية من مال هذا الشعب وهي التي دشنها وزراء ومسؤولون بهذا القطاع وأثيرت حولها يومئذ هالة أعلامية رسمية تنعتها بالمتجزات التي ستغير حالة التنمية الحيوانية إلى فضاء من النمو والتقدم  .

هذا الفساد البين  يقع على مرأى ومسمع الولاة المتعاقبين على هذا الولاية  وفي الحوزات الترابية لعمد انتخبهم الشعب، وهو طبعا في علم الوزراء  الذين سيروا هذا القطاع .

  ورغم ذلك لا يجذب هذا الأمر البشع  اهتمام أي من هؤلاء  لتتأكد الفرضية القائلة بأن  الغرض أصلا من بناء هذه المنشآت هو خلق فرصة للنهب.

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.