في ذكرى رحيل ولد محمد الراظي / الداه يعقوب


كان مهاب الجانب، قوي الشكيمة،يجد نفسه بين الكادحين وأبناء البروليتاريا،حرر نفسه وهو شاب من براثين التعالي واستغلال الغير وهو ابن المشيخة التقليدية في لعصابه.   

                                            خدم نفسه بيده ،تراه وهو الشيخ والزعيم بين ابناء كيفه فلا تميزه ،هناك في حي جامبور العتيق "القديمة"حيث تتعالى اصوات التحرر وموزاييك المساواة،وفي كل لعصابه كان الشيخ المتواضع الذي خط نهج المعارضة مع الكادحين بدر الدين وسميدع واحمدو عبد القادر واشدو جيل صرخة المظلوم في ستينيات وسبعينات القرن الماضي.                               محمد محمود ولد محمد الراظي قارع السلطة الحاكمة ايام معاوية وانتصر  ،من ينسى ايام الآئحة البيضاء والصفراء والزرقاء في كيفه ،مشهد سياسي ايام فطاحلة السياسة  -المختار ولد بوسيف،  -ميشل فرجس ،-يعقوب ولد عبدوالله،اسماعيل ولد عمار ولد حمادي ،واسلم تاج الدين وابوه سيلا  الخ .

شيخ عشائري لم يغلق باب منزله يوما من الأيام في وجه أحد،يتميز بتربية مدنية مشهودة ،في التصويت يأخذ مكانه كأي مواطن يرفض أن يتقدم الصفوف أو يأخذ مكان الغير،تجده مع المواطنين في أفراحهم وأحزانهم ويومياتهم.   لم يمم وجهه شطر نواكشوط حيث اغلب الساسة يسكنون هناك ويحصدون المشاريع والبزنس مع السلطة ومنازل تفرغ زينة،سكن في كيفه بين المواطنين في حرارة الصيف كان هناك ،سياسي وزعيم تقليدي لايتكرر في تاريخ البلد رحمه الله ،مرت سنوات وسنوات لكنه عصي على النسيان أو الخروج من الذاكرة لأنه كان علامة فارقة في بولوتيك البلد والشرق الموريتاني .
بقلم الصحفي الموريتاني في أمريكا 
الداه/يعقوب

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.