أكد المكتب التنفيذي لـ "منظمة نجدة العبيد" التزامه بمواصلة المسار النضالي الذي قاده رئيسها الراحل ببكر ولد مسعود، مشددا على المضي قدماً في الدفاع عن الحرية والعدالة والعمل من أجل القضاء على كل أشكال الاستعباد والظلم والتمييز في موريتانيا.
وقالت المنظمة في بيان نعي وشكر أصدرته بهذه المناسبة، إن رحيل ولد مسعود يمثل خسارة كبيرة للحركة الحقوقية، مؤكدة أن إرثه النضالي والإنساني سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من المدافعين عن حقوق الإنسان.
وأضاف البيان أن الفقيد كرّس حياته لنضال سلمي ودؤوب ضد العبودية ومختلف أشكال التمييز، وظل على مدى عقود صوتا شجاعا للحرية والكرامة والعدالة، ما جعله أحد أبرز الوجوه الحقوقية في البلاد، ومرجعا لكثير من النشطاء المدافعين عن الحقوق الإنسانية.
ونعت المنظمة رئيسها الراحل إلى جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في موريتانيا والعالم، مؤكدة أن مسيرته ستبقى علامة فارقة في مسار النضال الحقوقي من أجل مجتمع أكثر عدلا ومساواة.
كما أعربت المنظمة عن خالص شكرها وتقديرها لكل الهيئات الوطنية الرسمية والدولية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والشخصيات الوطنية، إضافة إلى عموم المواطنين الذين قدموا التعازي الصادقة ووقفوا موقفا إنسانيا نبيلا من خلال الحضور أو الاتصال أو المراسلة أو الدعاء للفقيد.
وأكدت أن هذه المواقف التضامنية كان لها بالغ الأثر في التخفيف من وقع الفقد، وتعكس المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الراحل في قلوب أبناء وطنه وكل المدافعين عن قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.






