ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تلقينا في وكالة كيفه للأنباء فجر اليوم بالعاصمة انواكشوط نبأ وفاة شيخ القرآن الكريم لمرابط ولد محمد ولد محمد الهادي ، الذي لبى نداء ربه - إسوة بوالده - بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء وتعليم كتاب الله وعلومه في محظرته بحي رياض بكيفه .
وبرحيله تفقد ولاية لعصابه رجلاً من أهل العلم والبيان ، داعيا للاعتدال والخير ، بذل عمره في خدمة القرآن وسنة النبي ﷺ .
عظّم الله أجركم وأحسن عزاءكم ، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهلنا وطلبته ومحبه - وهم كثر ولله الحمد والمنة - الصبر الاحتساب .
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
اللهم ارفع درجاته، واجعل ما قدمه في موازين حسناته، واجبر كسر أهله وطلبتهم .
إنا لله وإنا إليه راجعون،






