بلدية لبحير .. إلى متى البقاء على الهامش ؟

مدينة لبحير

عبر سكان بلدية البحير، الأربعاء، عن امتعاضهم من الإقصاء من التعيينات الحكومية وتهميش مدينتهم في ميزانية 2026 التي أقرها البرلمان مؤخرا.
وقد أعرب نشطاء من مدينة البحير -التابعة لمقاطعة باركيول بولاية لعصابة- عن استغرابهم من غيابهم كليا عن التعيينات التي تقرها الحكومة أسبوعيا.
وقال الوجيه أحمد ولد سيدي إن المدينة بحاجة لتمييز إيجابي في الوظائف الحكومية في إطار سياسة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للإنصاف وتقليص الغبن.
وكانت مدينة البحير واكبت قيام الدولة الموريتانية الحديثة بانخراط أبنائها في المقاومة أولا، وحضورهم الدبلوماسي والعلمي في دول المشرق والمغرب، ما شكل رافدا قويا لعلاقات نواكشوط مع العواصم العربية في الستينيات.
وأضاف ولد سيدي أن المدينة ينبغي "أن تحظى بـتمييز إيجابي، كما هو معمول به مع المهمشين وأصحاب المظالم".
ولا تتوقف مظالم سكان البحير عند الإقصاء من الوظائف، بل تشمل المعاناة مع عدم تعبيد المسافة الفاصلة بين المدينة وطريق باركيول والتي لا تتجاوز 38 كلم.
ويتسبب السفر عبر هذا المقطع في معاناة بالغة للسكان وخصوصا المرضى وكبار السن منهم، كما يؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي في المدينة.
ومن حين لآخر، ينظم السكان وقفات احتجاجية للمطالبة بتحسين خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والتي تعاني كلها من ضعف وانقطاع يعيق التنمية ويتسبب في نزوح السكان إلى نواكشوط.
وفي سياق الشعور بالظلم والتهميش، قال أحمد ولد سيدي إن المدينة ليس لها نصيب يذكر في ميزانية 2026 التي تجاوزت تريليون أوقية.
ورغم ذلك سجل بارتياح، بدء الدولة تشييد مستشفى كبيرا في المدينة وبناء مدارس بمعايير عصرية فيها، مشيدا بتحسن تعاطي الحكومة مع بعض مطالب السكان في حقبة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

نقلا عن موقع تحديث

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.