تلقى الموريتانيون بكثير من التفاعل والارتياح تعليمات رئيس الجمهورية الناهية عن الممارسة القبلية في الشأن العام؛ المطالبة بكف موظفي الدولة عن المشاركة في الأنشطة القبلية، وحين عوقب ضباط من الشرطة خرقوا تلك الأوامر كانت سعادة الجميع عارمة سواء في المعارضة والمولاة وما بينهما.
الأفظع من هذا أن يخرج اليوم من بين مسؤولي الدولة السامين من يدعو إلى مغامرة المساس بالدستور ونبش المواد المحصنة في سوء أدب مع رئيس الجمهورية والتزيين له ليحنث بيمينه.
مثل كل الموريتانيين المؤمنين بقيم الجمهورية وبدولة القانون، المتمسكين بمكاسب عقود من نضال هذا الشعب أتمنى أن يزجر رئيس الجمهورية هؤلاء الناس ويضع حدا لغيهم، قبل أن تنتشر هذه "الموضة" غير اللبقة فمرضى الضمائر والقلوب كثر.
تدوينة من صفحة الكاتب على الفيسبوك / الشيخ ولد أحمد مدير وكالة كيفه للأنباء






