بذلت جهودا كبيرة من أجل أن أحظى بلقاء رئيس الجمهورية أثناء زيارته لمقاطعة باسكنو لأبلغه مضمون هذه الرسالة وآسف لعدم توفيقي في ذلك المسعى ؛ لذلك عدت لأبعث هذه الرسالة عبر الفضاء الإعلامي أملا في و صولها لفخامته.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من بعث رحمةً للعالمين
فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛
يشرفني باسمي وباسم أطر مركز فصاله الإداري أن أتقدم إلى فخامتكم بأسمى آيات الترحيب، وأصدق مشاعر التقدير، راجيا لكم مقاما سعيدا وزيارة مباركة لولاية الحوض الشرقي.إن تواجدكم اليوم معنا سيادة الرئيس ليمثل شرفًا كبيرًا لنا، وهو دليل على حرصكم الدائم على التواصل المباشر مع كافة أفراد الشعب، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية المشتركة اتجاه وطننا العزيز.
إننا نعتبر زيارتكم هذه فرصة سانحة لتبادل الآراء، واستعراض بعض المشاكل التي تلامس حياة ساكنة فصاله. ومن بين هذه المشاكل لا للحصر تأتي مشكلة سيل المهاجرين من الجارة مالي، الذي أصبح يشكل ضغطًا كبيرًا غير مسبوق على كافة مناحي الحياة (المياه، الصحة، التعليم، المراعي، الأمن……)، مما يحتم مضاعفة الجهود، كي يقع التوفيق بين احتضانهم كضيوف، وتوفير ما يلزم للساكنة من غير مضايقة لها.
سيدي الرئيس؛
تضم مقاطعة باسكنو أربع بلديات من ضمنها بلدية مركز فصالة الإداري وتحظي جميع البلديات بالتعيينات في الحكومة باستثناء بلدية فصالة التي لا يمكن أن يحسم فيها أي طرف نتائج أي انتخابات إلا بأصوات مواطنيها فهي تشكل 50% من الخزان الانتخابي للمقاطعة.
ومع ذلك يبقى مركز فصاله الإداري المركز الوحيد الذي يغيب أطره عن مركز القرار الوطني ، ولا يحظى أبناؤه بتقلد الوظائف المهمة في الدولة، رغم ثقله السياسي ورغم ما له من مكانة استراتيجية منذ التأسيس وحتى اليوم.
ونرجو أن تكون زيارتكم المباركة هذه بداية لإنصاف هذا المركز.
ولا يفوتنا فخامة الرئيس مع ذلك أن نشكركم جزيل الشكر على ما تحقق من إنجازات ملموسة على أرض الواقع في عهدكم الميمون، وخاصة مجال الأمن وفي مجال المياه التي كانت مشكلة تؤرق الساكنة قبل مجيئكم للحكم، والتي أصبحت الآن من الماضي بفضل الله تعالى ثم بفضل جهودكم. كما نثمن ما تحقق حتى الآن من إنجازات في مجال البنى التحتية الأساسية، كالمسجد والمستوصف، والمدارس، وهي إنجازات نعتز بها ونعتبرها دليلا على اهتمامكم الدائم بتنمية هذه المنطقة.
نتمنى لفخامتكم إقامة طيبة في مقاطعتنا باسكنو، ونؤكد لكم أننا على أتم الاستعداد لبذل كل ما في وسعنا لإنجاح برنامجكم التنموي خدمة لوطننا، والعمل يدًا بيد معكم لتحقيق تطلعات شعبنا نحو مستقبل مشرق.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
محمد الشيخ بكار






