حول مقال(ذاكرة كيفه الحلقةالثالثة).. علق المحامي إسلم ولد محمد المختار

الأستاذ النهاه ولد احمدو

إني في عجالة أبوح لك بسرين كنت أخفيهما عنك دائما :

أولا : أني كنت لما يطلع منك ما يتعلق بمدينة  كيفة أقول في نفسي ماذا بعد سيكشف الأستاذ الغطاء عنه ، و قد سرق بصري النظر لذلك المقال الذي كنت أرى أنه مجرد تكرار لما قد سلف ، و إذا بي أتابعه بجد و أتمنى أن  لا ينتهي و آسف لنهايته حقا !

أماً السر الثاني : فيتعلق بلؤم مستشر في بعض أطر كيفه و حتى رجال أعمالها و مثقفيها و تلامذتها و طلابها و العاملين في الخدمات العامة ، و غير هؤلاء  ممن لم أذكرهم بالمهنة أو الوظيفة ، ذلك لكون ما تقوم به اتجاه هذه المدينة التي جعلتها شيئا مذكورا تهوى النفس السماع لذكر من قد كانوا يعيشون فيها ، مهما كانت ضآلة أعمالهم في حين كانت قبلك مجرد ( أحسي بابو ذلك المالح ).

و أعتذر لك عن عودتي لذكر اسمها ذلك الخامل الذي لا يشرفها قطعا ، يوم كانت مجرد مركز للمستعمرين الفرنسيين و مجموعة من الوسطاء ( الشيوخ  وآماليز )
إن ما تقوم به من تقديم تاريخ حقيقي لمن جعلوا كيفة ما هي عليه الآن من ، تعداد بشري للثقاة و غير ذلك من حضارة و علم و أدب و نوادر ، اشركت فيها كل من وضع لبنة في ذلك الصرح التاريخي بموضوعية و دون تحيز  ، كل هذا لم يشفع لك عند أولئك لليذكروك في شأنه على الأقل !

بل كان عليهم أن يحجزوا لك مقعد نائب أو عمدة المدينة مدى الحياة .

و لما لم يقوموا بذلك فقد سمحت لنفسي بأغتيابهم و آمل من ربي السماح لي في ذلك كما أطلب  منهم السماح .

و في الختام أنا أعرف أهمية كتمان السر ، حيث يقول أحد الشعراء  :

السر عندي  في بيت له غلق# ضاعت مفاتيحه و الباب مختوم .
لا يكتم السر إلا كل ذي ثقة # و السر عند أشراف  الناس مكتوم .

إسلمو ولد محمد المختار /في آمريكا ألويز فيل كنتاكي

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.