تعترض والي لعصابه الحالي مشاكل كبيرة فشل أسلافه جميعا في التخفيف من وطأتها على المواطنين على رأسها أزمات الكهرباء والماء وتسيب الأسواق وافتقار المصالح الفنية التابعة له لأدنى الوسائل للقيام بمهامها.
ويجد هؤلاء الولاة العذر في كون الحلول تخرج عن حقل صلاحياتهم وتتعلق بالقطاعات العليا، غير أن ملفات أخرى حيوية كانت قريبة من هؤلاء وبإمكانهم حلحلتها وفي مقدمة ذلك أسعار اللحم التي أعجزت كل المتعاقبين على السلطة بهذه الولاية فرغم توفر المنطقة على ثروة حيوانية هائلة فإن ذلك لم يفد في أسعار هذه المادة الحيوية، وفي مقارنة سابقة قامت بها وكالة كيفه للأنباء تبين أن أسعار اللحوم الحمراء بمدينة كيفه هي الأعلى بين كافة ولايات الوطن وفي دول الجوار وبعض الدول الأروبية إذ تصل اليوم إلى 3000 أوقية للكيلو.
هذا الارتفاع غير المبرر على الإطلاق يحير الجميع ولا يوجد له تفسير خارج الإهمال والعلاقات الزبونية بين عدة أطراف معنية بهذا الملف.
يبدو أن مشكلة اللحم تعجز الجميع وخلال الإدارة الحالية تقفز إلى رقم قياسي جديد لتزيد من متاعب المواطن المطحون أصلا بغلاء فاحش لا يغادر صغيرة ولا كبيرة.






